احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

125

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

كاف : وقيل تامّ للابتداء بالشرط فَلْيَصُمْهُ ، و مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ، و الْعُسْرَ كلها حسان . وقال أحمد بن موسى وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ كاف على أن اللام في قوله : ولتكملوا العدة متعلقة بمحذوف تقديره وفعل هذا لتكملوا العدة وهو مذهب الفراء . وقال غيره اللام متعلقة بيريد مضمرة والتقدير ويريد لتكملوا العدة قاله النكزاوي تَشْكُرُونَ تامّ فَإِنِّي قَرِيبٌ حسن : ومثله إِذا دَعانِ والياءان من الداع ودعان من الزوائد لأن الصحابة لم تثبت لها صورة في المصحف العثماني ، فمن القرّاء من أسقطها تبعا للرسم وقفا ووصلا ، ومنهم من يثبتها في الحالين ، ومنهم من يثبتها وصلا ويحذفها وقفا : مطلب : عدد ياءات الزوائد وجملة هذه الزوائد اثنان وستون ياء فأثبت أبو عمرو وقالون هاتين الياءين وصلا وحذفاها وقفا كما سيأتي مبينا في محله يَرْشُدُونَ تامّ إِلى نِسائِكُمْ حسن : وقيل كاف . لأن هن مبتدأ ، والوقف على لَهُنَّ ، و عَنْكُمْ ، و لَكُمْ كلها حسان ، وقيل الأخير أحسن منهما لعطف الجملتين المتفقتين مع اتفاق المعنى مِنَ الْفَجْرِ جائز إِلَى اللَّيْلِ